دمشق، سوريا | في خطوة احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات. أعلنت سوريا والعراق إغلاق أجوائهما أمام الملاحة الجوية. وجاء هذا القرار عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير. والذي استهدف مواقع داخل إسرائيل مساء الأحد. وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية سلامة الطيران المدني. وتأتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات أمنية كبيرة.
من ناحية أخرى، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا بياناً رسمياً. وقررت بموجبه إغلاق الممرات الجوية الجنوبية مؤقتاً. وسيمتد هذا الإغلاق لمدة 12 ساعة كاملة. وقد بدأ سريان القرار من الساعة 23:00 مساء الأحد. وسيستمر حتى الساعة 11:00 من صباح يوم الاثنين. كما تقرر تعليق كافة العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي. وذلك لضمان سلامة المسافرين وكافة الطواقم الجوية.
إجراءات مماثلة في العراق لضمان أمن الطيران
في سياق متصل، اتخذت السلطات العراقية إجراءً مماثلاً. فقد أعلنت هيئة الطيران المدني العراقية إغلاق الأجواء مؤقتاً. وتم تعليق حركة الملاحة الجوية أمام كافة الرحلات. ويشمل القرار جميع الرحلات القادمة والمغادرة والعابرة. ويهدف هذا الإجراء للحفاظ على أمن وسلامة الحركة الجوية. خاصة في ظل المستجدات الميدانية الراهنة والخطيرة.
علاوة على ذلك، أعلنت إيران عن شن سلسلة هجمات صاروخية. وقد رصدت هيئة البث الإسرائيلية إطلاق نحو 10 صواريخ باليستية. مما أدى إلى حالة استنفار أمني شاملة في المنطقة. وقد تسببت هذه العمليات في توتر إقليمي واسع.
تدابير وقائية مؤقتة في ظل التطورات الميدانية
من جهة أخرى، تؤكد البيانات الرسمية من دمشق وبغداد. أن هذه الخطوات هي تدابير وقائية مؤقتة فقط. وهي تخضع للمراجعة المستمرة والدقيقة. ويتم تقييم الأوضاع وفقاً للتطورات الميدانية القادمة. وتضع الدولتان سلامة أمن الأجواء على رأس أولوياتهما.
ختاماً، تظل حالة الترقب سيدة الموقف إقليمياً. ويراقب المجتمع الدولي تطورات الأحداث عن كثب. ويبقى الهدف الأسمى هو تجنب أي مخاطر. قد تمس سلامة الطيران المدني في هذه المنطقة الاستراتيجية.


