طوكيو ، اليابان – أصدرت السلطات اليابانية تحذيرات ومتابعات احترازية للمناطق الساحلية عقب الزلزال القوي الذي ضرب الفلبين، وسط مخاوف من احتمال تشكل أمواج مد بحري “تسونامي” قد تؤثر على بعض المناطق المطلة على المحيط الهادئ.
وأكدت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنها تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة ومراكز رصد الزلازل والمحيطات الدولية. وأشارت إلى أن فرق المراقبة تعمل على تحليل البيانات الواردة لتقييم أي مخاطر محتملة على السواحل اليابانية.
وأوضحت السلطات أن التحذيرات تأتي في إطار الإجراءات الوقائية المعتادة التي تُتخذ عند وقوع زلازل قوية في منطقة حوض المحيط الهادئ. حيث يمكن أن تؤدي التحركات الأرضية العنيفة تحت سطح البحر إلى توليد أمواج تسونامي تنتقل لمسافات طويلة.
ودعت الجهات المعنية السكان في المناطق الساحلية إلى متابعة التعليمات الرسمية والتنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية. كما أكدت على عدم وجود مؤشرات فورية على وقوع أضرار داخل اليابان حتى الآن.
ويُعد حوض المحيط الهادئ من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم. لذا يدفع ذلك الدول المطلة عليه إلى الحفاظ على أنظمة إنذار مبكر متطورة للتعامل السريع مع أي تهديدات محتملة ناجمة عن الزلازل أو أمواج التسونامي.
وتواصل السلطات اليابانية مراقبة الموقف عن كثب، فيما تستمر عمليات تقييم تأثير الزلزال الذي أثار حالة من الاستنفار في عدد من دول المنطقة. ويأتي ذلك تحسبًا لأي تطورات خلال الساعات المقبلة.


