طهران – إيران، قال محسن رضائي، المستشار السياسي لمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، في تصريحات لشبكة CNN، إن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يتوقف على الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، تبرز أهمية هذا الملف.
شرط مالي ضمن مسار التفاوض
وأوضح المستشار أن الملف المالي يمثل أحد أبرز العوائق أمام التوصل إلى تفاهم جديد. كما أشار إلى أن طهران تعتبر تجميد هذه الأموال جزءًا من العقوبات الاقتصادية التي “تعرقل أي تقدم حقيقي” في مسار المفاوضات مع واشنطن، بحسب تعبيره.
ربط الاقتصاد بالملف السياسي
وأضاف أن الجانب الإيراني يرى أن أي خطوات نحو الاتفاق يجب أن تتضمن إجراءات عملية لتخفيف الضغوط الاقتصادية. وعلى رأسها الإفراج عن الأصول المجمدة في عدة دول. مؤكدًا أن ذلك يعد “اختبارًا لجدية” الولايات المتحدة في التعامل مع الملف الإيراني.
تعثر مستمر في الاتصالات
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران حالة من الجمود. رغم محاولات متقطعة لإعادة إحياء مسار التفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، تستمر الخلافات المتراكمة حول الضمانات والشروط المتبادلة بين الطرفين.


