الكويت – أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، صباح اليوم السبت، عن استئناف حركة الملاحة الجوية في البلاد بشكل كامل. جاء ذلك عقب إغلاق احترازي مؤقت للمجال الجوي استمر لمدة ساعتين. ويأتي هذا القرار في أعقاب حالة من الاستنفار الأمني شهدتها البلاد فجر اليوم نتيجة تعرضها لهجمات صاروخية وبواسطة طائرات مسيرة.
تصدي الدفاعات الجوية
وفي السياق ذاته، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي في البلاد تصدت بنجاح لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وطمأنت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين بأن أي أصوات انفجارات قد تسمع في الأجواء هي نتيجة طبيعية لعمليات اعتراض الدفاعات الجوية للأهداف المعادية. ودعت الجميع إلى التحلي بالهدوء والتقيد التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة.
إجراءات الطيران المدني
وبحسب بيان رسمي للهيئة العامة للطيران المدني، نشر عبر وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، فقد تقرر إغلاق المجال الجوي الكويتي مؤقتا بين الساعة 4:15 وحتى 6:15 من صباح اليوم السبت. جاء ذلك كإجراء احترازي لضمان سلامة الأجواء.
وأوضحت الهيئة أنها فعلت فورا خطط الطوارئ المعتمدة. حيث تم تحويل 11 رحلة تجارية تابعة لشركة “الخطوط الجوية الكويتية” وشركة “طيران الجزيرة” إلى مطارات إقليمية مجاورة. تم هذا حفاظا على سلامة المسافرين والطواقم الجوية وضمان استمرار العمليات وفق أعلى معايير الأمن.
وبعد التنسيق الوثيق مع الجهات المختصة والتأكد من استقرار الأوضاع وزوال التهديدات، تقرر استئناف حركة الملاحة الجوية واستقبال الرحلات بشكل طبيعي بدءا من الساعة 6:15 صباحا.
وأكدت الهيئة أن العمليات جرت وفق الجدول الزمني المخطط له. كما تمت مباشرة إعادة الرحلات التي كانت قد حولت إلى مطاري الدمام والرياض في المملكة العربية السعودية إلى مطار الكويت الدولي لاستكمال مسارها المعتاد.
وتعكس هذه الاستجابة السريعة قدرة المؤسسات الكويتية على التعامل مع التحديات الأمنية الطارئة. كما تظهر وضع سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية كأولوية قصوى. وتواصل السلطات المعنية مراقبة الأوضاع الميدانية عن كثب لضمان أمن واستقرار الأجواء الوطنية. وتصدرت أيضا دعوات رسمية للمواطنين باستقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب الشائعات التي قد تؤثر على السكينة العامة.


