واشنطن، الولايات المتحدة – أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي حكماً يقضي بإزالة اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية. كما أمر بوقف خطة إغلاق المركز لمدة عامين كانت الإدارة تعتزم تنفيذها ضمن مشروع واسع لإعادة التأهيل والتطوير.
وجاء القرار القضائي استجابة لدعوى رفعتها النائبة الديمقراطية جويس بيتي، التي طعنت في قانونية قرارات مجلس أمناء المركز المتعلقة بإعادة تسمية المؤسسة. كما طعنت في إغلاقها المؤقت.
المحكمة ترفض تغيير اسم المركز
أكد القاضي كريستوفر كوبر في حيثيات حكمه أن الكونجرس الأمريكي هو الجهة التي أطلقت اسم الرئيس الراحل جون كينيدي على المركز. وبالتالي فإن تغيير الاسم لا يمكن أن يتم إلا بقرار تشريعي مماثل.
وأمر القاضي إدارة المركز بإزالة اسم دونالد ترامب من المبنى والمواد التعريفية والعلامات التجارية خلال أسبوعين. واعتبر أن إجراءات إعادة التسمية لا تستند إلى أساس قانوني كافٍ.
وقف خطة الإغلاق لمدة عامين
كما قضت المحكمة بوقف الإجراءات الخاصة بإغلاق المركز ابتداءً من يوليو المقبل لمدة عامين. وهذه الخطة كانت الإدارة ترى أنها ضرورية لتنفيذ أعمال الصيانة والتطوير.
وأشار الحكم إلى أن تنفيذ قرار الإغلاق قد يتسبب في أضرار يصعب معالجتها لاحقاً. مع ذلك، أبقى الحكم على إمكانية إعادة النظر في الأمر مستقبلاً بعد إجراء تقييم مستقل لاحتياجات المؤسسة.
انقسام سياسي وردود فعل متباينة
رحبت النائبة جويس بيتي بالحكم، مؤكدة أن مركز كينيدي مؤسسة وطنية مملوكة للشعب الأمريكي. ولا يجوز توظيفها لخدمة أهداف سياسية أو شخصية.
في المقابل، أعلنت إدارة المركز عزمها استئناف الحكم. وشددت على أن إعادة التسمية جاءت تقديراً لما وصفته بالدعم المالي الذي وفره ترامب للمركز ومشروعاته المستقبلية.
من جانبه، انتقد دونالد ترامب القرار القضائي بشدة ولوّح بإمكانية التخلي عن مشاركته في إدارة مشروع تطوير المركز إذا استمرت القيود القضائية على خططه. في حين يتوقع مراقبون استمرار المعركة القانونية خلال الفترة المقبلة.


