واشنطن، الولايات المتحدة – واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على السيدة الأولى السابقة جيل بايدن. واعتبر أنها لم تقم بالدور المطلوب في التعامل مع التحديات التي واجهها زوجها الرئيس السابق جو بايدن خلال فترة وجوده في البيت الأبيض. ويأتي ذلك على خلفية الجدل الدائر حول مذكرات وتقارير سياسية تناولت كواليس الإدارة الأمريكية السابقة.
إخفاء الكثير من الحقائق
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن جيل بايدن كان ينبغي أن تتدخل بصورة أكبر لحماية زوجها من الضغوط السياسية والإعلامية. واتهم المقربين من بايدن بإخفاء الكثير من الحقائق المتعلقة بأوضاعه الصحية والسياسية خلال فترة رئاسته.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ما كشفته بعض الكتب والمذكرات الأخيرة سلط الضوء على حجم الارتباك داخل الإدارة الأمريكية السابقة. وأشار إلى أن عددا من المسؤولين كانوا على دراية بالتحديات التي واجهها بايدن. لكنهم استمروا في الدفاع عن أدائه أمام الرأي العام.
استمرار تبادل الاتهامات
وأكد ترامب أن استمرار الجدل بشأن إدارة بايدن يعكس حالة الانقسام السياسي العميق داخل الولايات المتحدة. ويحدث ذلك خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات بين الجمهوريين والديمقراطيين حول أداء الإدارة السابقة في ملفات الاقتصاد والهجرة والسياسة الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تصاعدا في حدة الخطاب بين الحزبين. ويحدث ذلك وسط استمرار التحقيقات والنقاشات المتعلقة بمرحلة حكم بايدن، إلى جانب محاولات الجمهوريين استثمار تلك الملفات سياسيا خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، يرى مقربون من الحزب الديمقراطي أن تصريحات ترامب تأتي في إطار المواجهة السياسية المستمرة مع خصومه. ويعتبرون أن التركيز على الحياة الشخصية والعائلية للرؤساء السابقين بات جزءا من حالة الاستقطاب الحاد التي تشهدها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.


