تلقى ريال مدريد ضربة جديدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما شهدت القوائم النهائية للمنتخبات الوطنية غياب عدد كبير من لاعبيه، في مشهد غير معتاد داخل النادي الملكي.
وكان آخر المستبعدين الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، بعدما قرر ليونيل سكالوني استبعاده من قائمة منتخب الأرجنتين المشاركة في المونديال، رغم تتويج “التانجو” بلقب النسخة الماضية.
وباستبعاد ماستانتونو، ارتفع عدد لاعبي ريال مدريد الغائبين عن البطولة إلى 12 لاعبًا، ما يمثل واحدة من أكبر الضربات التي يتعرض لها النادي على مستوى المشاركات الدولية.
وشهدت قائمة منتخب فرنسا غياب إدواردو كامافينغا، بعدما فضّل ديدييه ديشان استبعاده بسبب قوة المنافسة في خط الوسط، كما خرج فيرلان ميندي من الحسابات بسبب الإصابة التي يعاني منها في وتر العضلة الخلفية.
وفي إنجلترا، واصل ترنت ألكسندر-أرنولد غيابه عن قائمة “الأسود الثلاثة”، بعدما أبقاه المدرب توماس توخيل خارج حساباته منذ يونيو 2025.
لكن الصدمة الأكبر جاءت من المنتخب الإسباني، الذي أعلن قائمته النهائية دون أي لاعب من ريال مدريد، في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل في مشاركات “لا روخا” بكأس العالم.
وشهدت قائمة إسبانيا غياب كل من راوول أسينسيو، داني كارفاخال، غونزالو غارسيا، دين هويسن، داني سيبايوس، فران غارسيا وألفارو كاريراس، في وقت يشارك فيه برشلونة بثمانية لاعبين ضمن قائمة المنتخب الإسباني.
ولم تتوقف معاناة ريال مدريد عند الاستبعادات الفنية فقط، بل فرضت الإصابات نفسها بقوة، بعدما فقد النادي الثنائي البرازيلي رودريغو وإيدر ميليتاو، اللذين تعرضا لإصابات قوية أنهت فرص مشاركتهما مع منتخب البرازيل في البطولة.
وفي المقابل، لا تزال مشاركة فيديريكو فالفيردي مع منتخب أوروجواي، وأردا جولر مع منتخب تركيا، معلقة حتى الإعلان الرسمي عن القائمتين النهائيتين.
ورغم الغيابات العديدة، سيظل ريال مدريد حاضرًا بقوة في كأس العالم 2026، بوجود عدد من نجومه الكبار، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب تيبو كورتوا، إبراهيم دياز، أوريلين تشواميني، أنطونيو روديغر ودافيد ألابا.


