واشنطن، أمريكا – يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد اجتماع للحكومة الأمريكية، وسط تراجع معدلات التأييد الشعبي المرتبطة بملفي إيران والاقتصاد، وفق ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.
وقالت الصحيفة إن ترامب ألغى زيارة كانت مقررة مع أعضاء حكومته إلى منتجع كامب ديفيد الرئاسي، الأربعاء، مبررًا القرار بتوقعات تشير إلى سوء الأحوال الجوية، وذلك بدلًا من عقد اللقاء في المقر الرئاسي الريفي.
تراجع في نسب التأييد
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب تراجع شعبيته، في ظل استمرار الجدل بشأن سياساته الاقتصادية وتعامل إدارته مع التوترات المرتبطة بإيران.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية تجاه أداء الإدارة الأمريكية في عدد من الملفات الداخلية والخارجية، وعلى رأسها الاقتصاد والسياسة الخارجية.
وينظر إلى اجتماع الحكومة المرتقب باعتباره محاولة من ترامب لإظهار تماسك إدارته، خاصة مع تزايد الجدل السياسي في واشنطن بشأن القرارات الأخيرة المتعلقة بالسياسة الخارجية والتحديات الاقتصادية.
انتقادات داخلية متواصلة
كان من المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع أعضاء حكومته في كامب ديفيد، الذي يستخدم عادة لعقد الاجتماعات المغلقة ومناقشة الملفات الاستراتيجية الحساسة.
وأظهرت تعليقات عدد من القراء على تقرير “واشنطن بوست” انتقادات حادة لاجتماعات ترامب الحكومية، حيث وصفها البعض بأنها “استعراضية” وتشهد مبالغات في الإشادة بـ”ترامب” من قبل أعضاء حكومته.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة، مع تصاعد الجدل حول أداء الإدارة الأمريكية في ملفات الأمن القومي والسياسة الاقتصادية قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة.


