نيويورك، أمريكا – أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلق بالغ إزاء إعلان روسيا نيتها تنفيذ ضربات عسكرية على العاصمة الأوكرانية كييف. كما حذر من أن أي تصعيد جديد من شأنه زيادة المخاطر الإنسانية والأمنية في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا. هناك أيضًا تزايد في المخاوف الدولية من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
تحذير أممي من التصعيد العسكري
وأكد الأمين العام أن الأمم المتحدة تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية الأخيرة، خاصة ما يتعلق بالتصعيد المحتمل في كييف. كذلك شدد على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة. وأوضح أن حماية المدنيين يجب أن تظل أولوية قصوى وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
دعوات لضبط النفس ووقف التصعيد
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على خفض التوتر بدلًا من توسيعه. وأكد أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية. كما شدد على أهمية العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية كخيار أساسي لإنهاء الصراع.
جهود أممية لاحتواء الأزمة
وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن المنظمة الدولية تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية والشركاء الدوليين من أجل منع مزيد من التصعيد. إضافة إلى ذلك، تواصل المنظمة دعم الجهود الإنسانية والإغاثية في المناطق المتضررة. وتؤكد الأمم المتحدة أن أي توسع في العمليات العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية قد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي على نطاق أوسع.


