طهران، إيران – أكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط الخارجية. كما شدد على أن هذا الموقف تم إثباته في “ساحات المعركة والدبلوماسية” على حد وصفه. جاءت هذه الإشارة إلى قدرة طهران على الصمود في مختلف مستويات المواجهة مع التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها إيران. وأضاف المجلس أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التماسك الداخلي لمواجهة ما وصفه بمحاولات الضغط والإضعاف.
تأكيد على الثبات في المواجهة
أوضح المجلس في بيانه أن إيران تمتلك إرادة سياسية وعسكرية ثابتة جعلتها قادرة على التعامل مع مختلف أشكال التهديد. وأضاف أن ذلك يشمل التعامل في الميدان العسكري أو في المسار الدبلوماسي. وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن سياسة “الضغط الأقصى” لم تحقق أهدافها. بالإضافة إلى ذلك، استطاعت طهران تجاوز العديد من التحديات عبر أدواتها السياسية والأمنية.
دعوة لتعزيز الوحدة الداخلية
وشدد المجلس على أن الوحدة الوطنية تمثل العامل الحاسم في هذه المرحلة. كما دعا مختلف القوى السياسية والاجتماعية إلى التكاتف من أجل تعزيز الاستقرار الداخلي. واعتبر أن تماسك الجبهة الداخلية يبعث برسالة واضحة إلى الخصوم مفادها أن محاولات الإضعاف لن تنجح. كذلك شدد على أن الشعب الإيراني قادر على الصمود في وجه الضغوط الخارجية.
الرسالة إلى الخصوم الإقليميين والدوليين
ولفت البيان إلى أن استمرار الوحدة والتماسك سيجعل “العدو يشعر باليأس” على حد تعبيره. كذلك أكد أن إيران ستواصل سياساتها الدفاعية والدبلوماسية لحماية مصالحها الوطنية. كما أشار إلى أن طهران ستعمل على تعزيز حضورها الإقليمي والدولي بما يضمن الحفاظ على أمنها واستقرارها. بالإضافة إلى هذا، ستواصل مواجهة ما وصفه بالمخططات المعادية في المنطقة.


