طهران، إيران – قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن التوصل إلى نتائج إيجابية في المفاوضات المتعلقة بالملف النووي سيكون صعباً في حال التركيز على التفاصيل الدقيقة المرتبطة بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران. وقد جاء ذلك في إشارة إلى أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات الجارية.
تعقيدات الملف النووي والمطالبة بمعالجة شاملة متوازنة
وأوضح المتحدث أن الخوض في تفاصيل تقنية معقدة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب قد يعرقل مسار التفاهمات السياسية. وأكد أن أي تقدم في المفاوضات يتطلب معالجة شاملة ومتوازنة تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن بلاده تتعامل مع الملف النووي من منطلقات سيادية. كما أوضح أن أي اتفاق محتمل يجب أن يراعي الحقوق النووية لإيران وفقاً للاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وشدد على أن طهران لا تقبل ضغوطاً تمس برامجها الاستراتيجية.
تباين في مواقف الأطراف وترقب دولي لمسار المفاوضات
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بين إيران والقوى الغربية بشأن مستقبل البرنامج النووي، وسط جهود دبلوماسية متواصلة لإعادة إحياء المسار التفاوضي المتعثر منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن ملف اليورانيوم عالي التخصيب يمثل أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في المفاوضات الجارية. لذلك فإن التوصل إلى اتفاق شامل مرهون بتنازلات متبادلة وضمانات سياسية وفنية واضحة بين الأطراف المعنية.


