واشنطن ، الولايات المتحدة – أثار إعلان وزارة الخارجية البريطانية عن مغادرة جيمس روسكو، ثاني أرفع دبلوماسي في السفارة البريطانية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حالة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية. جاء ذلك بعد الإعلان عن رحيله بشكل مفاجئ ودون تقديم أي توضيحات رسمية حول الأسباب.
وأكدت الخارجية البريطانية في بيان مقتضب أن روسكو غادر منصبه كنائب لرئيس البعثة الدبلوماسية في واشنطن. لكنها لم تحدد ما إذا كانت الخطوة استقالة طوعية أو إقالة أو حتى انتقالًا إلى موقع دبلوماسي آخر داخل الجهاز الخارجي البريطاني.
ويأتي هذا التطور في لحظة حساسة تشهد فيها العلاقات البريطانية–الأمريكية ملفات معقدة على المستويين السياسي والأمني. ويُعد منصب نائب رئيس البعثة من المواقع المحورية داخل السفارة نظرًا لدوره في إدارة الشؤون اليومية ومساندة السفير البريطاني. علاوة على ذلك، يتولى مهام القائم بالأعمال خلال الفترات الانتقالية.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن قرار المغادرة لم يسبقه أي إعلان مسبق أو مؤشرات داخلية واضحة. وقد زاد ذلك من حالة الغموض والجدل داخل الأوساط الدبلوماسية في لندن وواشنطن، خصوصًا مع التكتم الشديد من الجانب الرسمي.
ولم يصدر أي تعليق من الدبلوماسي البريطاني حتى الآن، في وقت تلتزم فيه الخارجية البريطانية الصمت حيال التفاصيل. وهذا ما فتح الباب أمام تكهنات متعددة حول خلفيات القرار وتوقيته، وما إذا كان مرتبطًا بإعادة ترتيب داخل السلك الدبلوماسي أم لأسباب أخرى غير معلنة حتى الآن.


