واشنطن ، الولايات المتحدة – أثارت استقالة مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بعد نحو 13 شهرًا فقط من تعيينه حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والصحية. خاصة أن القرار جاء في وقت تشهد فيه الهيئة ضغوطًا متزايدة بسبب ملفات الدواء والرقابة الصحية.
وذكرت تقارير أمريكية أن المسؤول المستقيل واجه خلال الأشهر الأخيرة انتقادات تتعلق بآليات اعتماد بعض الأدوية الجديدة. كما واجه أزمة نقص العقاقير وملفات الرقابة على المنتجات الغذائية والطبية.
كما أشارت وسائل إعلام أمريكية إلى وجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن طريقة إدارة بعض القضايا الصحية الحساسة. وذلك في ظل تصاعد الضغوط من الكونجرس وشركات الأدوية وجماعات حماية المستهلك.
وشهدت الفترة الماضية جدلًا متكررًا حول ارتفاع أسعار الأدوية. كما شهدت نقاشًا حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي. إلى جانب مطالبات بفرض رقابة أكبر على الشركات المنتجة للعلاجات الحديثة.
ويرى مراقبون أن هذه الاستقالة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية الأمريكية. خاصة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية المرتبطة بقطاع الدواء والرعاية الصحية.
ومن المنتظر أن تعلن الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة اسم المسؤول الذي سيتولى إدارة الهيئة بشكل مؤقت. وذلك لحين اختيار رئيس جديد للمؤسسة.


