موسكو ، روسيا – عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعًا داخل الكرملين مع رئيسة بنك التنمية الجديد التابع لتجمع “بريكس“، لبحث أنشطة البنك وخططه المستقبلية. يأتي ذلك في ظل تحركات اقتصادية متسارعة تقودها دول المجموعة لتعزيز التعاون المالي وتقليل الاعتماد على المؤسسات الغربية التقليدية.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن اللقاء تناول آليات تمويل المشروعات التنموية داخل دول “بريكس”. إضافة إلى ذلك، تمت مناقشة خطط التوسع في دعم البنية التحتية والطاقة والتحول الرقمي. كان هناك تركيز على زيادة استخدام العملات المحلية في المعاملات المالية بين الدول الأعضاء.
وأكد بوتين خلال الاجتماع أهمية الدور الذي يلعبه بنك التنمية الجديد في دعم الاقتصادات الناشئة، مشيرًا إلى أن البنك أصبح أحد الأدوات الرئيسية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول “بريكس” في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية والعقوبات الغربية المفروضة على بعض الدول.
كما ناقش الجانبان سبل جذب أعضاء وشركاء جدد للبنك. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث توسيع نطاق التمويل المخصص للمشروعات الاستراتيجية، خاصة في مجالات النقل والطاقة والتكنولوجيا والأمن الغذائي.
ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه دول “بريكس” إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي عالميًا. يتم ذلك بالتزامن مع تنامي الدعوات لإنشاء نظام مالي أكثر تنوعًا بعيدًا عن الهيمنة الغربية على مؤسسات التمويل الدولية.
ويرى مراقبون أن موسكو تسعى من خلال هذه التحركات إلى توسيع التعاون الاقتصادي مع شركائها داخل “بريكس”. ويحدث هذا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب الأوكرانية.


