واشنطن ، الولايات المتحدة – شهد مطار دنفر الدولي في ولاية كولورادو الأمريكية، حادثا مأساويا ومروعا مساء الجمعة. فقد أعلنت شركة طيران “فرونتير” الأمريكية عن وقوع تصادم بين إحدى طائراتها وشخص كان متواجدا على المدرج أثناء محاولة الإقلاع. أدى هذا إلى حالة من الذعر واستنفار أمني وطبي واسع في المطار.
تفاصيل الرحلة المنكوبة
وأوضحت فرونتير في بيان رسمي أن الرحلة رقم 4345، التي كانت متجهة من مطار دنفر الدولي إلى مطار لوس أنجلوس الدولي، اضطرت لإلغاء عملية الإقلاع بشكل مفاجئ بعد وقوع الاصطدام.
من جهة أخرى، أفاد التقرير الأولي بظهور دخان كثيف داخل مقصورة الركاب فور وقوع الحادث. دفع ذلك طاقم الطائرة لاتخاذ قرار فوري بإخلاء الجميع لضمان سلامتهم.
إخلاء اضطراري وتحقيقات جارية
كإجراء احترازي سريع، تم إجلاء جميع الركاب عبر الزلاجات المطاطية الطارئة على المدرج.
وأكدت “فرونتير” أن الركاب غادروا الطائرة بأمان. في الوقت نفسه، باشرت السلطات المختصة وفرق التحقيق في حوادث الطيران عملها للوقوف على ملابسات وجود شخص على مدرج الإقلاع. ويُعد هذا خرقًا أمنيًا جسيمًا يثير تساؤلات كبرى حول إجراءات السلامة في المطار.
تسجيلات برج المراقبة: نيران في المحرك
من جانبها، نقلت القناة الرابعة في لوس أنجلوس تفاصيل إضافية حول توقيت الحادث الذي وقع في تمام الساعة 10:15 مساء.
في السياق ذاته، أشارت القناة إلى تسجيلات صوتية جرت بين قمرة القيادة وبرج المراقبة الجوية. أظهرت هذه التسجيلات لحظات حرجة للغاية؛ حيث أبلغ الطيار برج المراقبة بأن “النيران اشتعلت في المحرك” عقب الاصطدام. بعدها كان هناك انتشار سريع للدخان داخل الطائرة.
وأكد الطيار في نداء الاستغاثة أن الطائرة لم تعد قادرة على العودة إلى البوابة، مما حتم البدء في عملية إخلاء الركاب فورا على أرض المدرج.
من ناحية أخرى، وبينما لم تصدر معلومات رسمية حتى الآن حول هوية الشخص الذي تعرض للاصطدام أو حالته الصحية، يظل الحادث رهن التحقيق الفيدرالي. ذلك لكشف الثغرات التي أدت إلى هذه الكارثة الوشيكة.


