واشنطن – في خطوة تعكس رغبة واشنطن في حسم الملف الإيراني الشائك، أعلنت مصادر مطلعة عن انضمام “نيك ستيوارت”، المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية، إلى فريق التفاوض المعني بطهران. ومن الواضح في مايو 2026 أن الإدارة الأمريكية تسعى لتقوية جبهتها الدبلوماسية بوجوه مألوفة من حقبة ترامب الأولى. لذلك، جاء تعيين ستيوارت بترشيح مباشر من جاريد كوشنر. وتأتي هذه التطورات بعد “تعثر” المحادثات السابقة التي قادها نائب الرئيس “جي دي فانس” في إسلام آباد. نتيجة لذلك، أعادت واشنطن ترتيب أوراقها التفاوضية من جديد.
“فريق المهام الصعبة”: كوشنر وفيتكوف يستعينان بخبرات ستيوارت
أوضحت التقارير أن انضمام ستيوارت لفريق يضم كوشنر وستيف فيتكوف يهدف لاستغلال خبرته الواسعة في قضايا الانتشار النووي والسياسات الاستراتيجية. وبناءً عليه، يُنظر لستيوارت كعنصر ربط تقني وسياسي هام. يزداد ذلك أهمية خاصة وأنه عمل لسنوات في مراكز بحثية متخصصة في شؤون الدفاع. ومن الواضح أن الرهان الحالي هو الوصول إلى صيغة تفاهم جديدة مع طهران تتجاوز العقبات التي أدت لفشل الجولات السابقة. لكن هذا يتطلب “نفساً طويلاً” وخبرة في كواليس السياسة الإيرانية.
“أين الخبراء الفنيون؟”: الكونجرس يفتح ملف “الدعم التقني”
رغم الترحيب السياسي بالخطوة، إلا أن غياب ممثلين عن الإدارة الوطنية للأمن النووي ووزارة الطاقة عن الفريق أثار “عاصفة” من التساؤلات داخل الكونجرس. ونتيجة لذلك، طالب مشرعون بضرورة توضيح الجهة التي تقدم المشورة الفنية في هذا الملف المعقد. وقد حذروا من أن الاكتفاء بالخبرة السياسية قد لا يكفي لحسم الجوانب النووية الحساسة. من جانبهم، أكد مسؤولون أمريكيون أن هناك فريقاً متعدد التخصصات يعمل في الخلفية لدعم المفاوضين بالبيانات اللازمة. الهدف هو ضمان الجمع بين “الدهاء السياسي” و”الدقة الفنية” في مواجهة الطموحات النووية الإيرانية.


