باكو، أذربيجان – استدعت أذربيجان سفير الاتحاد الأوروبي لديها، احتجاجًا على قرار صادر عن البرلمان الأوروبي ينتقد تعامل باكو مع الأرمن في منطقة قرة باغ. كما يطالب هذا القرار بالإفراج عن محتجزين أرمن وصفهم بأسرى حرب.
خلاف حاد مع البرلمان الأوروبي
وأدان القرار الأوروبي ما اعتبره “احتجازًا غير عادل” لأسرى الحرب والمعتقلين الأرمن، داعيًا إلى إطلاق سراحهم فورًا. كذلك أكد دعمه لحقوق الأرمن في منطقة قرة باغ. وطالب بمحاسبة المسؤولين عن تدمير التراث الثقافي والديني هناك.
في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الأذربيجانية هذه الاتهامات، ووصفت القرار بأنه “لا أساس له ومنحاز”. وأكدت أن الأرمن غادروا المنطقة طواعية.
وأكدت باكو أن الأشخاص الذين وصفهم الاتحاد الأوروبي بأسرى حرب متهمون بارتكاب جرائم خطيرة، من بينها جرائم حرب. وأوضحت أن الإجراءات القانونية بحقهم تتم وفق القانون.
تصعيد دبلوماسي وقطع العلاقات
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات بين أذربيجان وأرمينيا بشأن المنطقة المتنازع عليها، رغم استعادة باكو السيطرة عليها في عام 2023.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن البرلمان الأذربيجاني قطع العلاقات مع البرلمان الأوروبي، متهمًا إياه بشن “حملة تشويه” ضد البلاد.
وأشار بيان البرلمان إلى أن مواقف البرلمان الأوروبي تعرقل تطوير العلاقات الثنائية، وتؤثر سلبًا على جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. ويأتي هذا في وقت تتواصل فيه الانتقادات الدولية بشأن أوضاع حقوق الإنسان والمحاكمات الجارية.


