لندن، بريطانيا – حذر جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني “MI5” من تزايد مستوى التهديدات التى تستهدف الجاليات اليهودية فى بريطانيا، فى ظل تصاعد الصراعات والتوترات فى منطقة الشرق الأوسط. وذلك خاصة فى ظل السياسات والتوجهات المرتبطة بكل من الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو.
ارتفاع ملحوظ فى خطاب الكراهية
وأكدت تقارير أمنية حديثة أن تداعيات الأوضاع الإقليمية لم تعد محصورة داخل حدود المنطقة، بل امتدت تأثيراتها إلى الداخل الأوروبى. وقد ارتفع خطاب الكراهية بشكل ملحوظ، ومحاولات التحريض، إضافة إلى تهديدات أمنية مباشرة تستهدف دور العبادة والمؤسسات المرتبطة بالجالية اليهودية.
إجراءات استباقية لمنع التهديدات
وأشار مسؤولون فى “MI5” إلى أن التوتر السياسى والعسكرى فى الشرق الأوسط يخلق بيئة خصبة لتغذية التطرف. وهو ما ينعكس بدوره على زيادة احتمالات وقوع حوادث عنف فردية أو منظمة داخل بريطانيا. كما أكدوا أن الأجهزة الأمنية تراقب الوضع عن كثب وتتخذ إجراءات استباقية لمنع أى تهديدات محتملة.
تعزيز الأمن حول المواقع الحساسة
فى السياق ذاته، شددت حكومة بريطانيا على التزامها الكامل بحماية جميع مواطنيها دون تمييز، مع اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز الأمن حول المواقع الحساسة. وفى وقت تتزايد فيه الدعوات لاحتواء التوترات الدولية وتجنب مزيد من التصعيد، قد ينعكس ذلك سلبًا على الاستقرار الداخلى للدول الأوروبية.


