أبوظبي – واصلت مجموعة «إي آند» (اتصالات سابقاً) عزف سيمفونية النجاح المالي، بعدما حققت أداءً استثنائياً خلال الربع الأول من عام 2026. وأعلنت المجموعة عن وصول إيراداتها الموحدة إلى 19.4 مليار درهم، محققة نمواً قوياً بنسبة 15.1% مقارنة بالعام الماضي. من الواضح أن هذا الأداء ليس مجرد أرقام. بل هو انعكاس لنجاح استراتيجية المجموعة في التحول من شركة اتصالات تقليدية إلى “تكتل تكنولوجي” عالمي. كما أن هذا الكيان يسيطر على حصص سوقية ضخمة في الأسواق الدولية والمحلية.
“أرباح واشتراكات قياسية”: كيف تمددت “إي آند” في الأسواق العالمية؟
سجلت المجموعة صافي أرباح بلغ 2.9 مليار درهم، بزيادة تقارب 4% (مع استبعاد أثر صفقة خزنة)، بينما قفزت الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) إلى 8.6 مليار درهم. من الواضح أن القوة الحقيقية تكمن في “قاعدة المشتركين”، التي انفجرت لتصل إلى 248 مليون مشترك حول العالم. وقد بلغ النمو السنوي نسبة مرعبة بلغت 30.8%. ونتيجة لذلك، عززت المجموعة مكانتها كواحد من أكبر مشغلي التكنولوجيا في المنطقة. كان ذلك مدعومًا بتوسعات ذكية في خدمات الجيل الجديد وحلول الحوسبة السحابية.
السوق الإماراتي والذكاء الاصطناعي: “إي آند” تقود قاطرة الاقتصاد الرقمي
في السوق المحلي، لم تغب “إي آند الإمارات” عن المشهد، حيث وصل عدد مشتركيها إلى 16.6 مليون مشترك. كما ركزت الشركة على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الخدمات اليومية. وبناءً عليه، أكدت الإدارة أن هذه النتائج تعكس مرونة نموذج أعمالها وقدرته على اقتناص الفرص في الاقتصاد الرقمي. وفي ظل هذا الزخم، تواصل المجموعة استثماراتها المليارية لتنويع محفظتها الدولية. وهذا ما يجعلها المحرك الرئيسي للتحول التكنولوجي في كافة الأسواق التي تعمل بها، من الشرق الأوسط وصولاً إلى الأسواق العالمية الناشئة.


