لندن، المملكة المتحدة – كشفت خبيرة فى قراءة لغة الشفاه عن تفاصيل حوار دار بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والملك تشارلز الثالث، خلال لقاء جمعهما فى أجواء وصفت بغير التقليدية. كما تخللها حديث لافت عن وقائع مرتبطة بإطلاق نار وتطورات سياسية حساسة.
رسائل غير مباشرة
وأوضحت الخبيرة أن ملامح الحوار عكست قدرًا من الجدية والاهتمام. كما أشارت إلى أن ترامب وتشارلز تبادلا تعليقات مرتبطة بالأوضاع الأمنية، فى ظل تصاعد المخاوف من حوادث العنف السياسى. هذا ما بدا واضحًا من تعبيرات الوجه وحركة الشفاه أثناء الحديث.
وأضافت أن اللقاء لم يخل من إشارات رمزية. فقد بدا أن بعض العبارات حملت رسائل غير مباشرة، خاصة فيما يتعلق بملفات دولية معقدة. من بينها العلاقات مع روسيا. وأشارت إلى اسم الرئيس فلاديمير بوتين الذى ورد خلال النقاش وفقًا لتحليلها.
حساسية الملفات المطروحة
وأدت إشارة ترامب إلى “قاعة راقصة” ضمن الحوار لحالة من الجدل. إذ فسرتها الخبيرة على أنها تعبير مجازى أو إشارة إلى مناسبة رسمية جرت فى أجواء احتفالية. بعد ذلك، تحول الحديث إلى قضايا أكثر جدية تتعلق بالأمن والاستقرار.
ويأتى هذا الكشف فى وقت تتزايد فيه أهمية قراءة لغة الجسد والشفاه لفهم ما يدور خلف الكواليس فى اللقاءات السياسية المغلقة. وبخاصة فى ظل حساسية الملفات المطروحة بين القادة الدوليين.


