واشنطن ، الولايات المتحدة ـ أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا توجد أدلة تشير إلى وجود ارتباط بين الهجوم الذي استهدف أحد الفنادق مؤخرًا والتصعيد الجاري مع إيران، في تصريحات جاءت لتهدئة المخاوف من اتساع دائرة التوترات الأمنية على خلفية الصراعات الجيوسياسية.وأوضح ترامب، خلال حديثه لوسائل الإعلام، أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن أي مؤشرات تربط الحادث بالتطورات في الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة عدم التسرع في ربط الأحداث الأمنية الداخلية بالنزاعات الخارجية دون وجود معلومات مؤكدة.وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مؤسسات أمنية قوية قادرة على التعامل مع مثل هذه الحوادث بكفاءة، داعيًا إلى منح الجهات المختصة الوقت الكافي لاستكمال التحقيقات وكشف كافة الملابسات، بدلًا من إطلاق استنتاجات قد تثير القلق العام دون مبرر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، ما دفع بعض المراقبين إلى طرح تساؤلات حول إمكانية امتداد تداعيات الصراع إلى الداخل الأمريكي، خاصة مع تزايد الحوادث الأمنية الفردية.من جانبها، تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في الهجوم، مع تكثيف الإجراءات الأمنية في محيط المنشآت الحيوية والفنادق الكبرى، تحسبًا لأي تهديدات محتملة، وسط تأكيدات رسمية بأن الوضع تحت السيطرة ولا توجد مؤشرات على وجود تهديد واسع النطاق.ويرى محللون أن تصريحات ترامب تهدف إلى احتواء المخاوف ومنع تضخيم الحادث، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى الفصل بين التحديات الأمنية الداخلية والتطورات الجيوسياسية الخارجية، بما يحافظ على استقرار المشهد العام.


