إسلام آباد – أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن طهران لن تقبل التفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت وطأة التهديدات العسكرية. وفي تدوينة عبر منصة “إكس”، شدد قاليباف على أن القوات الإيرانية استعدت للكشف عن “أوراق جديدة” في الميدان إذا اختارت واشنطن التصعيد. وبناءً عليه، يمثل التصعيد الإيراني الأمريكي 2026 ذروة التوتر الإقليمي، حيث ترفض طهران تحويل طاولة المفاوضات إلى “منصة للاستسلام”، بينما يصر البيت الأبيض على صياغة اتفاق جذري ينهي الطموحات النووية الإيرانية تماماً.
وعيد ترامب: تهديد بتدمير محطات الطاقة والجسور حال رفض الاتفاق
رسم الرئيس ترامب ملامح الاتفاق المرتقب عبر منصة “تروث سوشال”، واصفاً إياه بأنه سيكون “الأفضل تاريخياً” والأكثر أمناً للولايات المتحدة مقارنة باتفاق عام 2015. وفي تصريحات هي الأخطر من نوعها لقناة “فوكس نيوز”، هدد ترامب بإصدار أوامر لـ “تدمير كل محطة طاقة وجسر في إيران” إذا لم يتم التوقيع. ومن الواضح أن إدارة ترامب تسعى لاستخدام سياسة “الحافة الهاوية” لانتزاع تنازلات قصوى، مؤكداً أن زمن إرسال المليارات نقداً لطران قد ولى دون رجعة.
وساطة إسلام آباد: هل تنجح الدبلوماسية في لجم المواجهة “الساحقة”؟
رغم النبرة التصعيدية، نقلت تقارير دولية عن وجود توافقات مبدئية على “الخطوط العريضة” للاتفاق، وسط أنباء عن استعداد طهران لجولة ثانية من المباحثات. ومن المؤكد أن الدور الذي تلعبه باكستان كوسيط يمثل الفرصة الأخيرة لمنع صدام عسكري شامل هدد ترامب بأن يكون “ساحقاً” للبنية التحتية الإيرانية. وبناءً عليه، يظل التصعيد الإيراني الأمريكي 2026 معلقاً بمدى قدرة الدبلوماسية في إسلام آباد على تقريب وجهات النظر قبل انقضاء الساعات الأخيرة من الهدنة، وسط ترقب عالمي لمصير استقرار المنطقة.


