تل آبيب، إسرائيل – أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تصريحات حادة يوم الأحد. وصف فيها العام الجاري بأنه كان “اختبارا هائلا” للدولة العبرية. جاء هذا تزامنا مع إعلان وسائل إعلام عبرية عن تصفية قائد عسكري بارز في صفوف حزب الله اللبناني جنوبي البلاد. ويشكل هذا تطورا ميدانيا قد يعصف بتفاهمات وقف إطلاق النار الهشة.
اغتيال قائد بنت جبيل
ميدانيا، نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر أمني رفيع، مقتل علي رضا عباس، قائد حزب الله في منطقة “بنت جبيل” الاستراتيجية. ويعد عباس، الملقب بـ”الحاج أبو حسين باريش”، من العقول العسكرية البارزة. حيث شغل منصبا محوريا في قيادة “قوة الرضوان” (نخبة الحزب) خلال عام 2024، وفقا للتقارير.
وتأتي عملية الاغتيال هذه في ظل توتر متصاعد. فقد أعلن جيش إسرائيل عن تنفيذ هجمات استهدفت عناصر من حزب الله في جنوب لبنان. وذلك بدعوى “انتهاك تفاهمات الهدنة” التي بدأت منتصف ليل الخميس الماضي.
تحركات وسيناريوهات مفتوحة
وأوضح جيش إسرائيل أن قواته المتمركزة جنوب “الخط الأصفر” رصدت تحركات شمالية شكلت تهديدا مباشرا. هذا ما استدعى تدخلا من سلاح الجو والمدفعية لتدمير بنى تحتية تابعة للحزب. لذلك، تعتبر الضربة أول عملية اغتيال لقيادي بهذا الثقل منذ سريان الهدنة. لهذا تضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة. ويأتي ذلك وسط تأكيدات إسرائيلية بامتلاك “التفويض الكامل” للدفاع عن النفس وإزالة أي تهديد حدودي فور رصده.


