كابول، أفغانستان – تشهد العاصمة الأفغانية كابول أزمة مياه متفاقمة نتيجة الزيادة السكانية الحادة وتراجع معدلات الأمطار. وقد أدى ذلك إلى انخفاض مقلق في مستويات المياه الجوفية. يأتي ذلك وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة إذا لم تتخذ إجراءات عاجلة.
وأكد مطيع الله عابد أن وضع المياه في كابول “بات في حالة حرجة”. كما أشار إلى أن الأزمة تعود إلى عدة عوامل رئيسية، من بينها النمو السكاني المتسارع. وهناك أيضاً تراجع الهطول المطري إلى جانب الارتفاع الكبير في معدلات الاستهلاك.
انخفاض حاد في المياه الجوفية
يشير خبراء إلى أن مستويات المياه الجوفية في كابول تتراجع بوتيرة مقلقة. وهذا يهدد مصادر المياه الرئيسية التي يعتمد عليها السكان.
وحذروا من أن استمرار الوضع الحالي دون تغيير جذري في إدارة الموارد المائية قد يؤدي إلى كارثة غير مسبوقة خلال السنوات العشر المقبلة.
معاناة سكان كابول في المناطق الفقيرة
يعاني سكان الأحياء الفقيرة في كابول من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب. ويضطرهم ذلك إلى استخدام مصادر غير صحية أو شراء المياه بأسعار مرتفعة من باعة متجولين.
وتفاقم هذه الأوضاع من الأعباء المعيشية على الأسر ذات الدخل المحدود. ويحدث ذلك في ظل غياب حلول مستدامة.
دعوات لإصلاح إدارة الموارد
دعا مختصون إلى ضرورة تبني سياسات أكثر فاعلية لإدارة المياه في كابول. وتشمل هذه السياسات ترشيد الاستهلاك وتطوير البنية التحتية وتعزيز مصادر المياه البديلة.
وأكدوا أن التعامل مع الأزمة يتطلب تحركاً سريعاً. ويجب ذلك لتفادي تفاقم الوضع وتحوله إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق في المستقبل القريب.



