هرمز، إيران – قال موقع مارين ترافيك، أن ناقلة نفط غير إيرانية عبرت مضيق هرمز للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويعد ذلك مؤشراً على إمكانية استئناف حركة الملاحة البحرية في المنطقة. هذا يأتي بعد أسابيع من التوتر والانقطاع شبه الكامل لإمدادات الطاقة العالمية.
حركة الملاحة البحرية
أوضحت بيانات الموقع أن الناقلة اجتازت المضيق بسلاسة، بعد أن كانت حركة السفن متوقفة تقريباً. إذ لم تتجاوز العبور سوى ناقلة منتجات نفطية واحدة وخمس سفن شحن جافة في الساعات الأولى من وقف إطلاق النار. بالمقارنة، كان المعدل 140 سفينة يومياً قبل الحرب.
تأثير اقتصادي عالمي
يعكس مرور الناقلة مؤشراً أولياً على استقرار إمدادات النفط، وسط ارتفاع قياسي لأسعار الخام خلال فترة النزاع. ومع ذلك، يبقي جزء كبير من الإمدادات العالمية معلقاً. بالتالي، يواصل ذلك الضغط على أسواق الطاقة الدولية ويؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسعار البنزين والوقود.
سياق الاتفاق والضغوط الدولية
تأتي هذه التطورات بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق النار، وسط وساطة باكستانية. ومع ذلك، لا يزال الخلاف قائماً حول نطاق الاتفاق، خاصة بشأن لبنان واليمن. وتسعي الأطراف الدولية إلى ضمان مرور السفن عبر المضيق دون أي تهديدات. ويعد ذلك جزءاً من جهود تهدئة الأوضاع في الخليج وحماية التجارة العالمية.



