بيروت، لبنان – شنت إسرائيل، غارات جوية مكثفة على مناطق عدة في لبنان. وأسفرت هذه الغارات عن مقتل أكثر من 250 شخصاً. جاء ذلك وسط استمرار التوتر بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
النزاع والهدنة
أكدت إسرائيل أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن لا يشمل لبنان. في المقابل، شددت إيران على ضرورة شمول لبنان في أي اتفاق. كما حذرت من عدم المضي في الاتفاق إذا استمرت الضربات. ودعت باكستان، بصفتها وسيطاً، إلى توسيع نطاق الهدنة ليشمل لبنان واليمن. وأيضاً بدأت الاستعدادات لعقد أول محادثات مباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني في العاصمة إسلام آباد.
آثار القصف على المدنيين
وسعت إسرائيل أوامر الإخلاء لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق قرب مطار بيروت وملعب كميل شمعون. في الوقت نفسه، أعلنت السلطات في لبنان يوم حداد وطني. واستمرت فرق الإنقاذ طوال الليل في البحث عن المصابين وانتشال الجثث. وقد وُصفت الحصيلة بأنها “مجزرة” بسبب استهداف مناطق مأهولة بالسكان دون تحذير مسبق.
تأثير القتال على الاقتصاد العالمي
لم يرفع الحصار الإيراني على مضيق هرمز، ما أدى إلى توقف حركة السفن وتراجع الإمدادات العالمية من النفط. وارتفعت أسعار النفط والوقود إلى مستويات قياسية، إذ بلغ سعر البنزين في الولايات المتحدة 5.69 دولار للجالون. وأدى التوتر المستمر في لبنان وإيران إلى مخاوف من تمدد النزاع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.
الردود العسكرية والسياسية
أعلن حزب الله عن تنفيذ عشرات العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفاً آليات إسرائيلية ومناطق شمال إسرائيل. من جهتها، أشار مسؤول إسرائيلي إلى استمرار القصف مع تخفيف شدته خلال المحادثات. كذلك أكد أن الطائرات الحربية ستواصل استهداف مواقع الحزب. ودعت دول أوروبية، منها بريطانيا وفرنسا، إلى شمول لبنان في الهدنة. إضافة إلى ذلك، نددت تلك الدول بالهجمات الإسرائيلية على المدنيين.



