أربيل، العراق – شجب الزعيم الكردي مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، الهجمات الجوية “غير المبررة” التي شنتها طائرات مسيرة إيرانية واستهدفت مناطق متفرقة في إقليم كردستان العراق. وأكد أن هذه الاعتداءات التي طالت مدنيين عزل تعكس “أقصى درجات الإجرام والظلم”.
استشهاد مواطنين بريئين
استهداف المدنيين في “زركزوي” و”رابرين”وأوضح بارزاني في بيان رسمي، أن القصف الإيراني الذي وقع ليلة الاثنين – الثلاثاء أسفر عن استشهاد مواطنين بريئين في قرية “زركزوي” التابعة لمحافظة أربيل. ووصف الهجوم بأنه ناتج عن “حقد أعمى” ضد شعب كردستان.
وشدد بارزاني على أن “استهداف المدنيين لا يحمل أي شهامة أو فخر”. وقدم تعازيه لذوي الضحايا ومؤكداً أن إرادة الشعب الكردي لن تنكسر أمام هذه الاعتداءات المتكررة.
تفاصيل مروعة للهجمات
ميدانياً، كشفت وزارة البيشمركة عن تفاصيل مروعة للهجمات؛ حيث استهدفت ثلاث طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية منزل منتسب في قوات البيشمركة بمدينة أربيل. وأدى ذلك إلى مقتله وزوجته على الفور.
كما تعرض أحد مقار قوات البيشمركة ضمن حدود إدارة “رابرين” لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين. في الوقت نفسه، وقع قصف مماثل استهدف منطقة “جوار قورنه” التابعة لقضاء رانية.
تصعيد عابر للحدود
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي واسع، حيث واظبت القوات الإيرانية على توجيه ضربات انتقامية ضد أهداف في إقليم كردستان ودول الجوار. تزامن ذلك مع الضغوط العسكرية الأمريكية المتزايدة على طهران.
ويرى مراقبون أن استهداف منزل المنتسب في البيشمركة وتدمير منشآت مدنية في قرى أربيل يمثل تصعيداً خطيراً. بل إنه يتجاوز القواعد العسكرية التقليدية.
وقف الانتهاكات الإيرانية المتكررة
واختتم بارزاني بيانه بالتأكيد على أن “شعب كردستان متوكل على الله ومستند إلى عدالة قضيته”. وأشار إلى أن لجوء الخصوم للطائرات المسيرة المفخخة ضد القرى والآمنين لن يثني الإقليم عن الحفاظ على سيادته واستقراره.
وتسود حالة من الغضب الشعبي في أربيل والسليمانية عقب هذه المجزرة. في الوقت نفسه، هناك مطالبات للحكومة الاتحادية في بغداد والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإيرانية المتكررة للسيادة العراقية وأمن المدنيين الكرد.


