بغداد ، العراق – أفاد مصدر أمني عراقي، ظهر اليوم الأحد، بسقوط طائرة مسيرة (درون) في منطقة قريبة من أسوار مطار بغداد الدولي. وقد أثار ذلك حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة المحيطة بالمرفق الجوي الحيوي. ومع ذلك، لم يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية تذكر.
تفاصيل الحادث في قضاء الرضوانية
وأوضح المصدر أن الطائرة المسيرة سقطت في قرية “الرعيد” الواقعة ضمن قضاء الرضوانية. وتعد هذه المنطقة استراتيجية، فهي من المقتربات المباشرة لمطار بغداد الدولي. وفور تلقي البلاغ، هرعت قوة أمنية إلى موقع السقوط وفرضت طوقاً مشدداً. ثم بدأت الفرق الفنية والمتخصصون في معالجة المتفجرات بفحص حطام الطائرة لتحديد نوعها والمواد التي كانت تحملها.
غموض حول الهدف والجهة المنفذة
وحتى اللحظة، لم تصدر السلطات الأمنية الرسمية تفاصيل إضافية حول طبيعة الطائرة. كما لم يُعرف ما إذا كانت في مهمة استطلاعية أو انتحارية تستهدف المطار أو القواعد العسكرية القريبة منه. كذلك لم تبين التحقيقات الأولية الجهة التي أطلقت المسيرة أو أسباب سقوطها. ويبقى من غير الواضح إذا كان ذلك نتيجة خلل فني أو استهدافها بأسلحة التشويش الإلكتروني.
يُذكر أن منطقة الرضوانية ومحيط المطار يشهدان بين الحين والآخر حوادث أمنية مماثلة. وهذا ما يدفع القوات الأمنية إلى تكثيف عمليات الرصد والمسح الميداني في المزارع والمناطق المفتوحة القريبة. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سلامة الملاحة الجوية وأمن المنشآت السيادية في العاصمة.



