واشنطن، أمريكا – حذر صندوق النقد الدولي من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تسببت في اضطرابات خطيرة لاقتصادات دول المنطقة. كما أكد الصندوق أنها تلقي بظلال سلبية على التوقعات الاقتصادية لعدد كبير من الدول حول العالم.
اضطرابات إقليمية واسعة
وأوضح الصندوق أن التصعيد العسكري أدى إلى ضغوط متزايدة على اقتصادات المنطقة. كما تضررت قطاعات حيوية مثل الطاقة والتجارة والنقل. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت حالة عدم اليقين التي تؤثر بشكل مباشر على الاستثمارات وحركة الأسواق.
تأثيرات عالمية ممتدة
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على دول الشرق الأوسط، بل تمتد لتشمل اقتصادات عالمية. ويزيد من حدة ذلك اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. هذا ينعكس على معدلات التضخم والنمو في العديد من الدول.
مخاطر على النمو والاستقرار
وأكد الصندوق أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في التوقعات الاقتصادية العالمية. كما حذر من تأثيرات محتملة على استقرار الأسواق المالية وأسعار الطاقة. وهذا قد يزيد من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة. وشدد على أهمية احتواء التصعيد والعمل علي استعادة الاستقرار. ذلك يحد من التداعيات الاقتصادية ويعيد الثقة إلي الأسواق العالمية.


