دبي / طهران – علمت صوت الإمارات من مصادر إعلامية أن مجلس خبراء القيادة اختار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلفًا لعلي خامنئي. وتعتبر هذه الخطوة أنها تفتح مرحلة جديدة في تاريخ النظام الإيراني وسط ظروف داخلية وإقليمية بالغة الحساسية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صوت الإمارات، فإن اختيار مجتبى خامنئي جاء بعد مداولات مكثفة داخل مجلس خبراء القيادة، الجهة الدستورية المخولة بحسم ملف الخلافة. في ذات الوقت كانت هناك مؤشرات متزايدة تتجه نحو ترجيح اسمه بوصفه أحد أبرز المرشحين داخل الدائرة الصلبة للنظام. وكانت تقارير دولية قد أشارت في الساعات الأخيرة إلى أن الهيئة المعنية باختيار المرشد توصلت إلى قرار نهائي. كذلك، هناك توقع لإعلان الاسم رسميًا في وقت قريب.
ويُنظر إلى مجتبى خامنئي منذ سنوات باعتباره أحد أكثر الأسماء حضورًا في معادلة الخلافة، بحكم قربه من مركز القرار، وعلاقاته الوثيقة بمؤسسات النفوذ داخل الدولة. كما أن له نفوذاً في الدوائر الأمنية والدينية المحافظة. كذلك وضعته تقارير عدة في صدارة المتنافسين بعد مقتل علي خامنئي. وقد تم ذكر أسماء أخرى مثل علي رضا أعرافي وحسن روحاني وحسن الخميني.
ويأتي هذا التطور في لحظة شديدة التعقيد بالنسبة لإيران، حيث يُتوقع أن يكون لاختيار المرشد الجديد أثر مباشر على توازنات السلطة داخل النظام. كما سيؤثر على طريقة إدارة المواجهة الإقليمية والملفات الداخلية الحساسة في المرحلة المقبلة. إضافة إلى ذلك، أي انتقال في موقع المرشد الأعلى يمثل تحولًا استثنائيًا في بنية الجمهورية الإسلامية. ويعود هذا إلى مركزية المنصب في ضبط القرارين السياسي والأمني.

