بيشاور، باكستان – أصيب خمسة أشخاص جراء هجوم بقذائف هاون استهدف منطقة سكنية فى شمال غرب باكستان. أعادت هذه الواقعة التوتر إلى الواجهة على طول الشريط الحدودى مع أفغانستان. جاء ذلك وسط اتهامات رسمية موجهة إلى عناصر من حركة حركة طالبان الأفغانية بالوقوف وراء الهجوم.
وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن القذائف سقطت فى محيط منطقة قبلية قريبة من الحدود، ما أسفر عن إصابة خمسة مدنيين بينهم امرأة وطفل. وتم نقلهم إلى مستشفى محلى لتلقى العلاج. بينما وصفت حالة اثنين منهم بأنها متوسطة.
وأوضحت السلطات أن الهجوم وقع فى ساعة متأخرة من الليل، حيث سمع دوى انفجارات متتالية أثارت حالة من الذعر بين السكان. انتشرت بعدها قوات الأمن فى محيط الموقع وبدأت عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن منفذى الهجوم.
اتهامات متبادلة
وتأتى هذه الحادثة فى ظل تصاعد التوترات بين إسلام آباد وكابول خلال الأشهر الأخيرة، على خلفية اتهامات متبادلة بإيواء جماعات مسلحة وتنفيذ هجمات عبر الحدود. تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات مرارًا.
وأكدت مصادر عسكرية أن باكستان تحتفظ بحقها فى الرد على أى اعتداء يهدد أمنها القومى. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الهجوم والجهة المسؤولة عنه بشكل قاطع.
ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه الهجمات يعكس هشاشة الوضع الأمنى فى المناطق الحدودية. كما يضع ضغوطًا إضافية على مسار التنسيق الأمنى بين البلدين، فى وقت تسعي فيه إسلام آباد إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.


