دمشق، سوريا – أعلنت السلطات السورية إعادة نحو 1200 موظف من المفصولين سابقًا إلى وظائفهم داخل وزارة البيئة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إعادة هيكلة الجهاز الإدارى وتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية. كما تركز هذه الجهود على دعم القطاعات المرتبطة بالاستدامة البيئية وإدارة الموارد الطبيعية.
الاستفادة من الخبرات المتراكمة
وذكرت مصادر رسمية أن القرار جاء بعد مراجعة ملفات عدد كبير من العاملين الذين تم إنهاء خدماتهم خلال فترات سابقة لأسباب إدارية وتنظيمية. وقد تم تقييم أوضاعهم المهنية والقانونية تمهيدًا لإعادتهم إلى مواقعهم الوظيفية أو تكليفهم بمهام جديدة. وهذا يعكس تلبية لاحتياجات المرحلة الحالية.
وأوضحت الجهات المعنية أن إعادة الموظفين تهدف إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة. ويأتي ذلك خاصة فى ظل التحديات البيئية التى تواجهها البلاد، ومنها إدارة المخلفات وحماية الموارد الطبيعية. إضافة إلى مواجهة آثار التغير المناخى، فضلًا عن تطوير السياسات البيئية بما يتناسب مع متطلبات التنمية المستدامة.
يعزز الأداء المؤسسى
ويرى مراقبون أن الخطوة تحمل أبعادًا إدارية واجتماعية فى آن واحد، إذ تسهم فى معالجة أوضاع وظيفية عالقة منذ سنوات. كما تعكس توجهًا نحو إعادة تنظيم القوى العاملة داخل المؤسسات الحكومية بما يحقق الاستقرار الوظيفى ويعزز الأداء المؤسسى.
وتأتى هذه الخطوة فى وقت تسعي فيه الحكومة السورية إلى تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الإدارية والاقتصادية. ويهدف ذلك إلى تحسين الخدمات العامة وإعادة تنشيط القطاعات الحيوية، وسط تحديات اقتصادية ومعيشية مستمرة.


