تل آبيب،إسرائيل-أعلنت إسرائيل، الأحد، مقتل مسؤول عسكري وعنصرين من حزب الله في هجومين منفصلين استهدفا مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد رغم سريان وقف إطلاق النار بين الجانبين منذ نهاية عام 2024.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان اليوم، إنه نفذ غارة جوية في وقت سابق من يوم الأحد على منطقة البازورية، أسفرت عن مقتل محمد الحسيني، الذي وصفه بأنه مسؤول المدفعية في حزب الله بقرية أرزون جنوب لبنان.
وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن الحسيني كان يشغل دورًا محوريًا في إدارة وتطوير قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في المنطقة الجنوبية، مشيرًا إلى أنه، إلى جانب نشاطه العسكري، كان يعمل مدرسًا في إحدى المدارس المحلية بالقرية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الحسيني لعب، خلال فترة الحرب، دورًا بارزًا في التخطيط والإشراف على عمليات إطلاق قذائف صاروخية عدة استهدفت مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي، كما انخرط مؤخرًا في جهود إعادة ترميم وتأهيل منظومات المدفعية التابعة لحزب الله بعد الضربات التي تعرضت لها.
وفي غارة منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عنصر آخر في حزب الله يدعى جواد بسمة، وذلك إثر استهداف موقع في منطقة بير السناسل جنوب لبنان. وذكر البيان أن بسمة كان يعمل داخل منشأة تستخدم لإنتاج وسائل قتالية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الموقع أو حجم الأضرار.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليتين تندرجان ضمن ما وصفه بـ«الرد على خروقات للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان»، مشددًا على أنه سيواصل العمل لإزالة أي تهديد أمني يستهدف إسرائيل.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في نهاية عام 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أكثر من 400 عنصر من حزب الله في غارات جوية، تركز معظمها على مناطق جنوب لبنان، مع تنفيذ عمليات محدودة في منطقة البقاع والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

