دمشق ، سوريا – حذّرت الأمم المتحدة من أن التدهور الحاد في الوضع الأمني داخل مخيم الهول شمال شرقي سوريا بات يشكّل عائقًا خطيرًا أمام وصول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية إلى المخيم. هذا الأمر يفاقم معاناة عشرات الآلاف من النساء والأطفال المحتجزين داخله.
وأكدت المنظمة الدولية أن التهديدات الأمنية المستمرة، ووجود مجموعات مسلحة وشبكات تهريب داخل المخيم، تجعل من الصعب تنفيذ أي عمليات إغاثية أو برامج حماية. كما أن ذلك يحدث في ظل غياب بيئة آمنة تضمن سلامة العاملين الإنسانيين.
ويضم مخيم الهول أكثر من عشرات الآلاف من اللاجئين، معظمهم من النساء والأطفال المرتبطين بعائلات مقاتلي تنظيم داعش. ويعيشون في ظروف إنسانية شديدة القسوة، وسط نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية والتعليم. بالإضافة إلى ذلك، هناك تفشي للعنف الداخلي وحالات القتل والابتزاز.
وتحذّر الأمم المتحدة من أن استمرار عزل المخيم أمنيًا وإنسانيًا قد يحوله إلى “قنبلة موقوتة”. ولن يكون ذلك خطيرًا فقط على المستوى الإنساني، بل الأمني أيضًا، في حال غياب الحلول الجذرية. سواء عبر إعادة التوطين أو إيجاد آلية دولية لمعالجة أوضاع القاطنين فيه.
فوضى السلاح تحاصر الأطفال والنساء.. الأمم المتحدة: مخيم الهول خارج السيطرة الأمنية
سوريا: تأثير الوضع الأمني على المساعدات الإنسانية

اترك تقييما


