طهران،إيران-أدان الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأمريكية عبر منصة “X”، الحكم الصادر بإعدام الجندي الإيراني الشاب جاويد خالص، على خلفية رفضه تنفيذ أوامر بإطلاق النار على متظاهرين عزل خلال الاحتجاجات الشعبية.
ووصف بيان الخارجية الأمريكية موقف الجندي بأنه لم يكن مناسباً فحسب، بل كان “الخيار الأخلاقي الوحيد”، مشددا على أن واجب الجنود الأساسي هو حماية مواطني بلادهم، وهو ما طبقه جاويد بدقة حين رفض توجيه سلاحه نحو صدور الأبرياء.
وانتقد التقرير بشدة سلوك السلطات الإيرانية، واصفا معاقبة من يرفضون ممارسة العنف ضد شعبهم بـ”العمل الشائن وغير الإنساني”. وأضاف البيان أن هؤلاء المتظاهرين في الشوارع هم في النهاية “آباء وأمهات وإخوة وأخوات”، ولا ينبغي لأي حكومة أن تطالب قواتها الأمنية بسفك دماء مواطنيها.
وتابعت الرسالة الأمريكية موضحة أنه لا يجوز فرض أقصى العقوبات على الأفراد الذين يفضلون الالتزام بضميرهم الحي على ممارسة القسوة المفرطة. واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن جاويد خالص أدى واجبه الحقيقي كجندي، وأن رد فعل الجمهورية الإسلامية تجاهه يساهم بشكل مباشر في “تلطيخ شرعيتها” أمام المجتمع الدولي.

