تل ابيب ، اسرائيل – أعلن وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وسط جدل واسع، هدم مكاتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، واصفًا الخطوة بأنها “يوم تاريخي”.
هذا الإعلان أثار موجة من الغضب الشعبي والدولي. حيث تحولت شوارع القدس فورًا إلى مسرح مواجهات متصاعدة بين السكان المحليين والقوات الاسرائيلية ، مع استخدام مكثف للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وقد عكست هذه المشاهد توتر المدينة غير المسبوق.
الأمم المتحدة أعربت عن قلقها العميق، واعتبرت الهدم “انتهاكًا خطيرًا للمؤسسات الإغاثية وتهديدًا مباشرًا لسكان المدينة”. بينما دعت المنظمات الدولية إلى حماية المدنيين والتراجع عن الإجراءات التي تزيد التصعيد.
المحللون يشيرون إلى أن خطوة بن غفير تأتي في سياق تصعيد مستمر حول العقارات والمواقع الإدارية في القدس. وهذا قد يشعل فتيل صراع جديد يزيد تعقيد الوضع الأمني والسياسي في المدينة.
المشهد الآن على الأرض يوحي بأن الأيام المقبلة قد تحمل مواجهات أكبر. كما أن هناك تحذيرات من تداعيات إنسانية وسياسية قد تمتد إلى مستوى الإقليمي والدولي، حيث يتابع العالم بقلق هذه التطورات الساخنة في قلب القدس.
زلزال في القدس .. بن غفير يهدم مكاتب الأونروا ويصف اليوم بالتاريخي… والشوارع تتحول إلى ساحة مواجهة مفتوحة
اسرائيل: أحداث متصاعدة بعد هدم حجور الأونروا

