واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الضربات التي نُسبت لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد أهداف داخل نيجيريا شابتها مشكلات ميدانية وتقنية. تمثلت في صواريخ لم تنفجر بالكامل، إضافة إلى غموض في تحديد الأهداف المقصودة بدقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن بعض الذخائر المستخدمة فشلت في أداء مهامها. وقد أثار ذلك تساؤلات داخل دوائر عسكرية وأمنية أمريكية حول كفاءة التخطيط والتنفيذ. كما شكك في مدى دقة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها العملية.
وأشارت التقارير إلى أن غياب الوضوح بشأن طبيعة الأهداف، سواء كانت مواقع لجماعات مسلحة أو بنى تحتية مشتبه في استخدامها لأغراض عسكرية، زاد من حدة الانتقادات. خاصة في ظل المخاوف من سقوط ضحايا مدنيين أو إلحاق أضرار جانبية غير مبررة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه نيجيريا تحديات أمنية معقدة. أبرزها نشاط جماعات مسلحة في عدة أقاليم، مما يجعل أي تدخل خارجي محل تدقيق شديد من الرأي العام المحلي والدولي.
ويرى محللون أن ما كشفته الصحيفة يسلط الضوء على إشكاليات أوسع تتعلق بالعمليات العسكرية خارج نطاق النزاعات التقليدية. كما يعيد طرح تساؤلات حول جدوى الضربات المحدودة. وهل تتمكن من تحقيق أهداف سياسية أو أمنية واضحة دون تعقيد الأوضاع على الأرض.

