واشنطن،أمريكا-دخلت عمليات البحث عن الجاني المسؤول عن حادث إطلاق النار المميت في جامعة براون الأمريكية يومها الرابع،
وذلك وسط استنفار أمني واسع وتعهد رسمي من حاكم ولاية رود آيلاند بتسخير “كل الموارد المتاحة” للقبض عليه.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن رصد مكافأة مالية تصل إلى 50 ألف دولار مقابل أي معلومات تقود إلى توقيف الجاني وإدانته.
صدمة في الأوساط الأكاديمية
وكانت الحادثة، التي وقعت داخل حرم الجامعة العريقة يوم السبت الماضي، قد أسفرت عن مقتل شخصين،
الأمر الذي أثار صدمة واسعة في الأوساط الأكاديمية والمجتمع المحلي.
ونتيجة لذلك، تحول موقع الحادث إلى مزار تذكاري مؤقت، حيث وُضعت الزهور والشموع حداداً على أرواح الضحايا.
تحركات رسمية وإجراءات أمنية
من جانبه، أصدر حاكم الولاية دان ماكي بيانا وجه فيه كبار مسؤولي التعليم بإجراء “مراجعة شاملة لخطط السلامة والأمن المدرسي”،
مؤكداً التزام الحكومة التام بدعم جهود الملاحقة الأمنية. وفي الوقت ذاته، عززت شرطة مدينة “بروفيدنس” وجودها الميداني،
داعية المواطنين وأصحاب المحال التجارية إلى التعاون عبر تسليم تسجيلات كاميرات المراقبة لتسهيل عملية التعقب.
تطورات التحقيق والمشتبه بهم
علاوة على ذلك، كثفت السلطات جهودها الإعلامية بنشر مقاطع وصور إضافية للمشتبه به تم التقاطها بالقرب من موقع الجريمة، بهدف توسيع دائرة البحث.
أما فيما يخص مسار التحقيقات، فقد شهدت القضية تطورا لافتا بإخلاء سبيل شخص كان قد احتجز سابقا بوصفه “محل اهتمام”؛
حيث أوضح المدعي العام للولاية أنه “لا توجد أسس قانونية” لاعتباره مشتبها به، ليخرج بذلك رسميا من دائرة الاتهام.
وختاما، تواصل الأجهزة الأمنية سباقها مع الزمن لفك لغز الجريمة، بينما تخيم حالة من الترقب والقلق على أرجاء الجامعة بانتظار تحقيق العدالة.


