واشنطن ، الولايات المتحدة – أفادت مصادر دولية اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية نفذت عملية مداهمة لسفينة شحن. كانت في طريقها من الصين إلى إيران في المحيط الهندي على بعد مئات الأميال قبالة سواحل سريلانكا.
وتهدف العملية بحسب المسؤولين الأميركيين إلى مصادرة مواد وشحنات يشتبه في استخدامها لأغراض عسكرية قد ترتبط ببرامج إيران الدفاعية أو الصاروخية. وقد صعد فريق من القوات الخاصة على متن السفينة وأجرى عملية تفتيش دقيقة. بعد ذلك، سمح للسفينة بمواصلة رحلتها بعد ضبط الشحنة.
تفاصيل العملية
استهدفت السفينة شحنًا متجهًا إلى إيران يحتوي على مواد حساسة محتملة للاستخدام العسكري
السلطات الأميركية أوضحت أن المواد المصادرة تمت معالجتها أو تدميرها لتجنب وصولها للجهة المستهدفة
لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من البنتاغون أو الحكومة الصينية أو الإيرانية حول العملية
الأبعاد الاستراتيجية
تأتي العملية في سياق مراقبة حركة الشحن البحري التي قد تدعم القدرات العسكرية الإيرانية. وذلك في ظل استمرار العقوبات الدولية على طهران.
تشير مصادر مطلعة إلى أن العملية تعكس تصعيدًا نادرًا في إجراءات البحرية الأميركية ضد شحنات متجهة من الصين إلى إيران. وهو ما يزيد من التوترات في المنطقة.
الخبراء العسكريون يحذرون من أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى توترات دبلوماسية بين واشنطن وبكين وطهران. يمكن أن يحدث هذا إذا لم يتم التنسيق أو الإعلان الرسمي عن تفاصيل الشحنات.
التداعيات المحتملة
من المتوقع أن تثير العملية ردود فعل سياسية قوية. خاصة في إيران التي تعتبر أي تدخل أميركي في شحناتها خطوة تصعيدية. كما أنها تبرز القدرة الأميركية على مراقبة حركة الشحن البحري الاستراتيجية والتحكم بالمواد الحساسة قبل وصولها إلى وجهتها.
هذه الخطوة تؤكد استمرار التوتر الأميركي الإيراني في البحر وسط مراقبة دقيقة لحركة الشحنات بين آسيا والشرق الأوسط. مع الحفاظ على سياسة تحجيم أي تصعيد مباشر.


