جاكرتا ، إندونيسيا – أعلنت السلطات الإندونيسية اليوم أن حصيلة الضحايا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت جزيرة سومطرة غرب البلاد قبل نحو أسبوعين قد تجاوزت حاجز الألف قتيل، لتصل إلى 1003 أشخاص.
وأفاد بيان رسمي بأن جهود البحث والإنقاذ لا تزال جارية، حيث لا يزال 218 شخصاً آخرين في عداد المفقودين.
إعصار “سينيار” والكارثة البشرية
بدأت هذه الفيضانات المدمرة في أواخر نوفمبر 2025، نتيجة إعصار استوائي نادر يُدعى “سينيار” (Senyar) تشكل في مضيق ملقا، مصحوباً بأمطار غزيرة استمرت لأيام.
وأسفرت الكارثة عن إصابة أكثر من 5400 شخص، وتم إجلاء نحو 1.2 مليون شخص من منازلهم.
وأدت الكارثة إلى تدمير آلاف المنازل والجسور والطرق، مما أثر على ملايين الأشخاص.
عوامل بشرية تفاقم الكارثة
أشارت التقارير إلى أن عوامل بشرية ساهمت في تفاقم الانهيارات الأرضية، على رأسها إزالة الغابات غير القانونية وأنشطة التعدين. وقد تحولت الأشجار المقطوعة إلى ما وصف بـ”قذائف” مدمرة مع التدفقات المائية السريعة، ما ضاعف من حجم الدمار.
جهود الإغاثة والتعافي
ما تزال جهود البحث والإنقاذ مستمرة، رغم الصعوبات الناجمة عن الطرق المقطوعة والأمطار المتبقية التي تعيق الوصول إلى المناطق المنكوبة.
وزار الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو المناطق المتضررة، مؤكداً التزام الحكومة بتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وقدرت الحكومة تكاليف التعافي وإعادة الإعمار بأكثر من 3 مليارات دولار أمريكي.
ولمواجهة الأسباب البشرية، أعلنت الحكومة عن إلغاء تراخيص لشركات مرتبطة بأنشطة إزالة الغابات غير القانونية.



