واشنطن،أمريكا– المحكمة العليا الأمريكية تستعد للنظر في قضية مثيرة للجدل تتعلق بأمر سابق أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب،
والذي يقيد منح الجنسية للأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية لأبوين غير مواطنين.
القضية أثارت نقاشا واسعا حول الدستور الأمريكي وحقوق المواطنة،
وهذا وسط توقعات بأن تصدر المحكمة حكما قد يعيد تعريف مفهوم الجنسية بالولادة لأول مرة منذ عقود.
خبراء قانونيون يشيرون إلى أن القرار سيكون له تأثيرات كبيرة على ملايين الأسر في الولايات المتحدة،
كما أنه قد يفتح الباب أمام تحديات قانونية إضافية تتعلق بالهجرة والسياسات الوطنية.
القضية تأتي في وقت حساس، حيث تزايدت النقاشات حول حقوق الأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية،
مع تبني بعض الولايات سياسات خاصة للحد من حالات “الجنسية بالولادة” التي يصفها معارضوها بأنها “استغلال للثغرات القانونية”.
المحللون يتوقعون أن تصدر المحكمة العليا حكمها خلال الأشهر القادمة،
وهو ما قد يمثل سابقة تاريخية في التعامل مع قضايا الجنسية والولادة داخل الولايات المتحدة.

