كندا-في خطوة تؤكد حرصها على تعزيز أمنها الصناعي وتقليل اعتمادها على الخارج، تتجه الحكومة الكندية إلى شراء حصص مباشرة في مشاريع إنتاج المعادن الحيوية،
وهي المواد التي تعتمد عليها الصناعات الإستراتيجية مثل البطاريات، السيارات الكهربائية، الطائرات، والدفاع.
تأتي هذه التحركات ضمن سياسة أوسع تهدف إلى تأمين سلاسل الإمداد ومواجهة المنافسة العالمية المتزايدة في سوق المعادن النادرة،
خاصة مع صعود الطلب بسبب التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة والصناعات عالية التقنية.
وترى أوتاوا أن الدخول كشريك مباشر في هذه المشاريع سيمنحها قدرة أكبر على التحكم في مصادر المعادن الأساسية،
ويدعم الشركات المحلية، ويُحصّن اقتصادها أمام أي اضطرابات دولية محتملة.
الخطوة الكندية تعكس توجها عالميًا يتنامى بين الدول الصناعية الكبرى،
والتي باتت تعتبر المعادن الحيوية ركيزة للأمن القومي وليس مجرد موارد اقتصادية.



