البرتغال – أعلن عن اكتشاف واحد من أكبر رواسب الليثيوم في أوروبا بمدينة بوتيكاس شمال البرتغال. هذا يعد خطوة استراتيجية لدعم صناعة السيارات الكهربائية في القارة. كذلك، يساهم في تقليل اعتماد أوروبا على آسيا، خاصة الصين، في توريد المواد الخام للبطاريات.
وأفادت شركة سافانا ريسورسز، المسؤولة عن مشروع باروسو لليثيوم، بأن الاحتياطيات المؤكدة زادت بنسبة 40% لتصل إلى 39 مليون طن. كما توجد موارد محتملة تتجاوز 100 مليون طن، وهو ما يكفي لإنتاج نحو 47 مليون بطارية سيارة كهربائية. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المنجم في عام 2028. الأعمال البنية التحتية ستبدأ قبل نهاية 2026، مع فترة تشغيل أولية مدتها 14 عاما على الأقل.
ومن المتوقع أن تكون ألمانيا المستفيد الأكبر من هذا الليثيوم. ذلك يساعد في تزويد شركات صناعة السيارات الرائدة التي تشهد تحولا متسارعا نحو التنقل الكهربائي. يُعد الليثيوم، إلى جانب النيكل والكوبالت، العنصر الأساسي في بطاريات السيارات الكهربائية. هذا نظرًا لكثافة الطاقة العالية التي يتمتع بها.
ومع ذلك، أعرب سكان المنطقة عن مخاوفهم بشأن تأثير التعدين على جودة المياه والتنوع البيولوجي. فيما أكدت الشركة حصولها على خمسة قرارات قضائية مواتية. كما طورت خطة شاملة للحد من التأثيرات البيئية المحتملة.
يأتي هذا الاكتشاف في وقت يشهد فيه الطلب على السيارات الكهربائية ارتفاعا حادا. هذا يمنح أوروبا ميزة استراتيجية لتعزيز إنتاج البطاريات محليا. كذلك يضمن أمن سلسلة التوريد في التحول نحو الطاقة النظيفة.



