أبوظبي،الإمارات-وقع “جهاز الإمارات للمحاسبة” مذكرة تفاهم مع ديوان المحاسبة الإستوني، بهدف تعزيز التعاون في مجالي الرقابة والتدقيق. كما تهدف المذكرة إلى تبادل الخبرات المؤسسية، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير منظومات التدقيق والحوكمة الرقمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إستونيا.
وجرى توقيع المذكرة خلال استقبال معالي حميد عبيد أبوشبص، رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة، يانار هولم، المدقق العام لجمهورية إستونيا. كذلك حضر الوفد المرافق له في مقر الجهاز بأبوظبي.
تبني الحلول الرقمية
وأوضحت المذكرة أهمية تطوير آليات العمل الرقابي وتعزيز التعاون في مجالات التدقيق الحكومي، وبناء القدرات المؤسسية. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد المذكرة الاستفادة من الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة لدعم كفاءة الرقابة والتدقيق وفق أفضل الممارسات الدولية. كما تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة على المستويين الإماراتي والإستوني.
وأكد معالي حميد أبوشبص أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي في مجال التدقيق والرقابة. وهذا يسهم في دعم جهود الإمارات لتطوير بيئة الحوكمة والرقابة الرقمية. وأشاد بالتجربة الإستونية المتقدمة في تبني الحلول الرقمية، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات سيعود بالنفع على الجانبين. وهذا يعزز مستوى الأداء المؤسسي.
الإمارات..والنزاهة والشفافية
كما تأتي هذه المذكرة في سياق سلسلة من الاتفاقيات الدولية التي أبرمها جهاز الإمارات للمحاسبة مع عدد من الدول لتعزيز التعاون في مجالات الرقابة والتدقيق، من بينها الصين، واليونان، وسيشيل، وأوغندا، وسلطنة عمان. وهذا يعكس حرص الدولة على بناء شراكات استراتيجية ترتكز على أفضل الممارسات العالمية.
وتمثل هذه المبادرة جزءاً من جهود الإمارات المستمرة لتعزيز النزاهة والشفافية. كما تهدف إلى توظيف التقنيات الحديثة لدعم الرقابة الحكومية، وضمان فعالية العمل المؤسسي وفق أعلى المعايير الدولية.


