واشنطن،أمريكا-كشفت صحيفة بوليتكو مؤخرا عن رسائل إلكترونية من أرشيف جيفري إبستين تكشف محاولاته التدخل في قمة هلسنكي 2018 بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين،
وأظهرت الرسائل أن إبستين سعى لتقديم نفسه كوسيط بين موسكو وواشنطن،
حيث أقترح على مسؤول روسي استخدام معرفته بترامب لنقل رؤى عنه لوزارة الخارجية الروسية،
وهذا في محاولة للتأثير على مجريات القمة.
معلومات قيمة لروسيا
كما زعم إبستين أنه تحدث سابقا مع سفير روسيا لدى الأمم المتحدة الراحل فيتالي تشيركين عن شخصية ترامب ،
موضحا أنه يفهم الرئيس الأمريكي جيدا وأنه يمكن أن يقدم معلومات قيمة للجانب الروسي.
رسائل جيفري كشفت أيضا تبادله للآراء مع مسؤولين أمريكيين آخرين حول نتائج القمة،
حيث أبدى بعضهم قلقه من احتمالية امتلاك روسيا معلومات قد تكون مضرة عن ترامب،
هذا في حين اعتبر إبستين أن ترامب كان يرى أن القمة سارت بشكل رائع.
وسيط سياسي
حتى الآن لم يتضح ما إذا نجحت محاولة إبستين في عقد أي لقاء رسمي مع المسؤولين الروس
أو تأثيره الفعلي على نتائج القمة.
إبستين حاول تقديم نفسه كوسيط سياسي بين واشنطن وموسكو قبل قمة هلسنكي.
كما أن الرسائل تكشف رغبته في توجيه معلومات عن ترامب للجانب الروسي.
التفاعل بين المسؤولين الأمريكيين والرسائل المثيرة للجدل يعيد النقاش حول تأثير العلاقات الشخصية على السياسة الدولية.


