ليبرفيل، الجابون-أصدرت محكمة في الجابون حكماً بالسجن لمدة عشرين عاماً بحق السيدة الأولى السابقة سيلفيا بونجو أونديمبا، ونجل الرئيس المخلوع نور الدين بونجو
وهذا بعد محاكمة استمرت يومين فقط، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
وجاء الحكم غيابيا، إذ لم يحضر أي منهما جلسات المحكمة،
ووصفا الاتهامات الموجهة إليهما بأنها “مهزلة قانونية”
تهدف إلى تصفية حسابات سياسية بعد الإطاحة بالرئيس في انقلاب عسكري وقع في أغسطس 2023.
اختلاس أموال
وتتهم السلطات الجابونية أفراد عائلة بونجو باختلاس أموال عامة وتبييض أموال على نطاق واسع،
وهذا خلال فترة حكم الرئيس الجابوني التي امتدت لأكثر من 14 عاماً،
خلفا لوالده الراحل عمر بونجو الذي حكم البلاد لأربعة عقود.
وتشير تقارير إلى أن العائلة راكمت ثروات ضخمة داخل البلاد وخارجها،
وهو ما أثار موجة غضب شعبي ساهمت في سقوط النظام السابق.
إعادة الأموال المنهوبة
ومنذ الإطاحة ببونجو، كثف المجلس العسكري الحاكم حملته ضد الفساد،
مؤكداً أن المحاكمات تهدف إلى “إعادة الأموال المنهوبة إلى الشعب الجابوني”،
بينما ترى منظمات حقوقية أن المحاكمة تفتقر إلى المعايير القضائية الدولية،
وتأتي في سياق تثبيت السلطة الجديدة.
ويتوقع أن تثير الأحكام الجديدة مزيداً من الجدل في المشهد السياسي الجابوني،
خصوصا في ظل الدعوات الدولية إلى ضمان محاكمات عادلة وشفافة،
وهذا بعيدا عن أي دوافع انتقامية أو سياسية.

