ملبورن،استراليا– حذر رئيس المخابرات الأسترالي مايك بورجيس، الأربعاء، من محاولات تسلل يقوم بها قراصنة مدعومون من الدولة الصينية لاستهداف شبكات الاتصالات والبنية التحتية الحيوية في أستراليا،
مؤكداً أن التجسس السيبراني يكلف الاقتصاد الأسترالي نحو 12.5 مليار دولار خلال 2023-2024.
اضطرابات كبيرة محتملة
وفي كلمة أمام منتدى للأعمال نظمته لجنة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية في ملبورن،
وصف رئيس المخابرات الأسترالي، الوضع بأنه “عصر المفاجأة الاستراتيجية والهشاشة الأمنية”،
محذراً من اضطرابات كبيرة محتملة قد تنجم عن عمليات الاختراق هذه.
عمليات متطورة للغاية
وأشار رئيس المخابرات الأسترالي، إلى مجموعتي القراصنة Salt Typhoon وVolt Typhoon،
اللتين استهدفتا شبكات البنية التحتية في أستراليا والولايات المتحدة،
وهذا بما في ذلك شبكات تدعم الوجود العسكري الأميركي في غوام،
واصفاً العمليات بأنها متطورة للغاية وتهدف إلى الوصول المستمر غير المكتشف للأنظمة الحيوية.
سيكلف الاقتصاد المليارات
وحذر بورجيس، من أن هذه الاختراقات قد تتيح قطع الاتصالات أو تعطيل الكهرباء أو شل نظام المياه أو النظام المالي،
مؤكداً أن تأثير أي حادثة سيكلف الاقتصاد مليارات الدولارات.
وقال، رئيس المخابرات الأسترالي: “إن التخريب السيبراني للبنية التحتية الحيوية قد يكلف الاقتصاد 1.1 مليار دولار لكل حادث،
فيما قد تصل تكلفة اضطراب أسبوع كامل إلى 6 مليارات دولار.”
تعزيز أمن البيانات
كما شدد رئيس المخابرات الأسترالي، على خطر استهداف المعارضين الأجانب على الأراضي الأسترالية،
وحث الشركات على تعزيز أمن البيانات والأنظمة لتقليل المخاطر.
وأضاف بورجيس أن التجسس السيبراني يمثل جزءاً من مشهد تهديدات أوسع يشمل التطرف السياسي والعنف بدوافع أيديولوجية،
مؤكداً أن مستويات التجسس والتهديدات أصبحت غير مسبوقة وخطرة للغاية.

