هافانا ، كوبا – أدانت الحكومة الكوبية بشدة ما وصفته بـ”الأعمال العدوانية” التي تمارسها الولايات المتحدة في البحر الكاريبي. جاء ذلك بعد أن استهدفت قوات أمريكية عددًا من القوارب في المنطقة بزعم مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية.
وقالت وزارة الخارجية الكوبية في بيان رسمي إن تلك الممارسات تمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسيادة الدول”. كما أكدت أن واشنطن تستخدم ذريعة الأمن البحري لتبرير تدخلاتها المتكررة في المياه الإقليمية لدول الكاريبي.
وأضاف البيان أن استهداف القوارب الكوبية أو التابعة لدول صديقة يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار الإقليمي. كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات والضغط على الولايات المتحدة لوقف ما وصفته بـ”السياسات العدوانية القديمة في ثوب جديد”.
وأشار مراقبون إلى أن التصعيد يأتي في ظل توتر متزايد بين كوبا والولايات المتحدة. حدث ذلك خاصة بعد تشديد العقوبات الأمريكية واستمرار الحصار الاقتصادي المفروض على هافانا منذ أكثر من ستة عقود.
وترى أوساط دبلوماسية أن هذا الموقف الكوبي يمثل رسالة سياسية واضحة. مفادها أن الجزيرة الشيوعية لن تقف صامتة أمام أي خرق لسيادتها، حتى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.


