واشنطن ، الولايات المتحدة – تصاعد الجدل داخل الكونجرس الأمريكي بعد طرح خطط مبدئية لتقليص عدد القوات الأمريكية المنتشرة في أوروبا الشرقية. أعلن عدد من المشرعين الجمهوريين رفضهم القاطع للخطوة، مؤكدين أنها قد تضعف موقف واشنطن أمام موسكو وتعرض أمن الحلفاء للخطر.
وأكد النواب أن استمرار الوجود العسكري القوي في أوروبا يمثل ركيزة أساسية لردع روسيا. خصوصًا في ظل التوترات المتزايدة شرق القارة، مشيرين إلى أن أي انسحاب أو تقليص سيُفسَّر كإشارة ضعف من جانب الولايات المتحدة.
وأوضح بعض أعضاء مجلس الشيوخ أن أوروبا الشرقية تُعد خط الدفاع الأول لحلف الناتو. التراجع الآن يمنح الكرملين فرصة للتوسع وزيادة النفوذ الروسي.
من جانبها، ذكرت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية أن النقاش لا يزال في مراحله الأولية. وأي تعديل في حجم القوات سيأخذ في الاعتبار توازن الالتزامات الدفاعية مع الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة حول العالم.



