- «رفح الخضراء».. مشروع إماراتي في جنوب غزة
- مساعدات إنسانية مستمرة
- مستشفى ميداني ومساعدات طبية
- «الفارس الشهم».. الإطار الإماراتي للمساعدات
- تحرك دبلوماسي بشأن مستقبل غزة
- دور في إعادة الإعمار
- المساعدات والإمدادات عبر مصر
- ما الذي تفعله الإمارات في غزة؟
- الإمارات ومشروع شرق رفح
- غزة بعد الحرب
- الإمارات.. حضور يتجاوز المساعدات
ابو ظبى ، الامارات – برز اسم دولة الإمارات العربية المتحدة في عدد من الملفات المرتبطة بقطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، بدءًا من المساعدات الإنسانية والإجلاء الطبي. بعد ذلك، توسع الدور ليشمل مشاريع تتعلق بإعادة الإعمار والترتيبات المقترحة للمرحلة التالية من الحرب. فيما يأتي مشروع «رفح الخضراء» في شرق رفح كأحد أبرز المشاريع التي ارتبط اسم أبوظبي بها. وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن المشروع التجريبي في شرق رفح يهدف إلى توفير منطقة سكنية للفلسطينيين. هذا ضمن ترتيبات مرتبطة بإعادة إعمار القطاع وإقامة مناطق لا تخضع لسيطرة حركة حماس.
«رفح الخضراء».. مشروع إماراتي في جنوب غزة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مشروعًا تجريبيًا مدعومًا من الإمارات يجري الإعداد له في شرق رفح، ويتضمن أعمالًا مرتبطة بالبنية التحتية وتجهيز منطقة لإقامة مساكن مؤقتة للفلسطينيين. وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن المشروع الإماراتي التجريبي في رفح كان مطروحًا منذ عدة أشهر، وأنه يرتبط بخطط أوسع لإقامة مساكن مؤقتة في مناطق من القطاع لا تسيطر عليها حركة حماس. ويأتي المشروع في منطقة تقع ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية. لكن في الوقت نفسه، لا تزال تفاصيل الإدارة المستقبلية للمنطقة وآلية اختيار المستفيدين منها قيد البحث.
مساعدات إنسانية مستمرة
ولم يقتصر الحضور الإماراتي في غزة على مشاريع إعادة الإعمار. فمنذ اندلاع الحرب، أعلنت الإمارات تنفيذ عمليات إغاثة واسعة للفلسطينيين في القطاع، شملت إرسال المساعدات الغذائية والطبية وإقامة مستشفى ميداني. إضافةً إلى ذلك، قامت بتوفير العلاج لعدد من المصابين والمرضى. كما شاركت الإمارات في عمليات إجلاء ونقل مرضى فلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج خارج القطاع، ضمن مبادرات إنسانية أعلنت عنها أبوظبي.
مستشفى ميداني ومساعدات طبية
أقامت الإمارات مستشفى ميدانيًا في جنوب قطاع غزة، وقدمت من خلاله خدمات طبية للمرضى والمصابين. وشملت المساعدات الطبية أدوية ومستلزمات علاجية وأجهزة طبية، إلى جانب نقل حالات تحتاج إلى رعاية متخصصة. كما أعلنت الإمارات في مراحل مختلفة عن استقبال مرضى ومصابين فلسطينيين في مستشفياتها. على وجه الخصوص، أولت عناية للأطفال ومرضى السرطان والحالات التي تحتاج إلى عمليات أو رعاية متقدمة.
«الفارس الشهم».. الإطار الإماراتي للمساعدات
قدمت الإمارات جزءًا كبيرًا من مساعداتها لغزة عبر عملية «الفارس الشهم 3»، التي أطلقتها لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للفلسطينيين. وتضمنت العملية إرسال شحنات من المواد الغذائية والطبية والإغاثية، إلى جانب تشغيل المستشفى الميداني وتوفير خدمات طبية. كما شملت المساعدات إنشاء وتشغيل مرافق لخدمة النازحين وتوفير الاحتياجات الأساسية في مناطق مختلفة من القطاع.
تحرك دبلوماسي بشأن مستقبل غزة
إلى جانب الجانب الإنساني، شاركت الإمارات في التحركات الدبلوماسية المتعلقة بمستقبل قطاع غزة. وتؤكد أبوظبي في مواقفها الرسمية دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حل الدولتين. بالإضافة إلى ذلك، تشدد على ضرورة وقف الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية للسكان. كما شاركت الإمارات مع دول عربية أخرى في مبادرات ومشاورات بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة وإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب.
دور في إعادة الإعمار
ويبرز ملف إعادة الإعمار باعتباره أحد أهم الأدوار المحتملة للإمارات في المرحلة المقبلة. وتحتاج غزة إلى إعادة بناء واسعة للبنية التحتية التي تعرضت للدمار، بما يشمل المنازل والمستشفيات والمدارس وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق. وفي هذا السياق، تمتلك الإمارات خبرة واسعة في تمويل وتنفيذ مشروعات البنية التحتية والمساعدات الإنسانية. نتيجة لذلك، أصبحت طرفًا حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالمرحلة المقبلة من القطاع. غير أن إعادة الإعمار الكامل لا تزال مرتبطة بالترتيبات السياسية والأمنية الخاصة بمستقبل غزة.
المساعدات والإمدادات عبر مصر
ارتبط جزء كبير من الجهد الإغاثي الإماراتي بغزة بالمسار المصري، حيث وصلت مساعدات إماراتية إلى الأراضي المصرية تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع عبر معبر رفح. وتعاونت المؤسسات الإماراتية مع جهات مصرية ودولية في عمليات نقل المساعدات، بما شمل المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية. وأصبحت مصر خلال الحرب نقطة رئيسية لعمليات استقبال المساعدات الدولية الموجهة إلى سكان قطاع غزة.
ما الذي تفعله الإمارات في غزة؟
يمكن تقسيم الدور الإماراتي المعلن إلى عدة مسارات رئيسية:
- الإغاثة الإنسانية:
إرسال المواد الغذائية والطبية والإغاثية. - الرعاية الصحية:
تشغيل مستشفى ميداني ونقل حالات للعلاج خارج القطاع. - إجلاء المرضى:
استقبال مرضى ومصابين فلسطينيين ومرافقيهم للعلاج. - دعم النازحين:
توفير احتياجات أساسية ومساعدات للمدنيين الذين فقدوا منازلهم. - إعادة الإعمار:
المشاركة في مشاريع مرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية والإسكان. - ترتيبات ما بعد الحرب:
المشاركة في المشاورات الدولية والعربية بشأن مستقبل إدارة القطاع وإعادة بنائه.
الإمارات ومشروع شرق رفح
ويمثل مشروع «رفح الخضراء» أحد أحدث الملفات التي ارتبط اسم الإمارات بها في قطاع غزة. وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن المشروع يستهدف إقامة منطقة سكنية مؤقتة للفلسطينيين في شرق رفح، مع تنفيذ أعمال بنية تحتية قبل إقامة الوحدات السكنية. وفي المقابل، نقلت تقارير إسرائيلية عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن المشروع الإماراتي تجريبي. فضلاً عن ذلك، ذُكر أن الحديث عن بعض تفاصيله باعتباره «إعادة إعمار» كاملة لا يعكس طبيعة المشروع في مرحلته الحالية. ولم تُعلن جميع التفاصيل المتعلقة بالتمويل والإدارة وعدد الوحدات السكنية والمستفيدين بصورة نهائية.
غزة بعد الحرب
يأتي الدور الإماراتي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اليوم التالي للحرب في غزة، خصوصًا ملفات:
- إعادة إعمار المنازل والبنية التحتية.
- إعادة تشغيل المستشفيات والمدارس.
- توفير الخدمات الأساسية.
- إدارة المساعدات الدولية.
- تنظيم المناطق السكنية المؤقتة.
- ترتيبات الأمن والإدارة المدنية.
ولا تزال هذه الملفات محل مفاوضات ومشاورات بين الأطراف الإقليمية والدولية.
الإمارات.. حضور يتجاوز المساعدات
ومع استمرار الحرب وتزايد الاحتياجات الإنسانية في القطاع، انتقل الدور الإماراتي من تقديم المساعدات الطارئة إلى المشاركة في ملفات مرتبطة بالصحة والإسكان وإعادة الإعمار والترتيبات المستقبلية. ويظل مشروع شرق رفح أحدث الملفات التي ارتبط بها اسم الإمارات. في الوقت الراهن، ينتظر الجميع اتضاح تفاصيله النهائية والجهات التي ستتولى تمويله وتنفيذه وإدارته.
